Skip to content

“ما معنا الحجاب حين يرتديه الجميع؟”

أغسطس 10, 2010

مقال مثير للإهتمام صدر اليوم عن جريدة النيو يورك تايمز لكاتبته منى النجار يطرح السؤال: هل للحجاب من معنا حينما يصبح أكثر أنماط اللباس إنتشاراً في مجتمع مثل مصر؟ أو بصيغةٍ اخرى، هل للحجاب من رمزيةٍ دينيةٍ أو دورٍ في فرض شخصية من ترتديه حينما تصبح واحدةً من بين ملايين الاخريات؟

ليس المقال، على حد فهمي، إنتقادٌ للحجاب بقدر ما هو نظرة موضوعيةٌ لرمزية الحجاب من جهة، ودوافع خلعه أو رفعه إلى مستوى النقاب (البرقع) من جهةٍ اخرا، في مجتمعاتٍ ذات غالبيةٍ مسلمة.

جاء في المقال…

أصبح الحجاب، والذي ترتديه أكثر من 89 في المئة من المصريات بين سن 15-29 سنة، هو القاعدة هنا، حتا أضحى لا يمثل شاهداً على التدين أو تأكيداً للهوية، و تاه معناه بين عديد الألوان والأنماط المعروضة.

دفع هذا عدداً متزايداً من النساء إلى اتخاذ خطوة اضافية نحو تغطية وجوههن بالنقاب، بوصفه تعبيراً أكثر صلابةً لتورعهن في الدين، بينما رفض البعض الآخر الحجاب باعتباره قطعة من القماش زائدة عن الحاجة ، فقررن خلعه كلياً.

قد نتفق أو لا نتفق مع هذا الكلام، لكن يحسب للكاتبة تناولها لأسئلةٍ قلما تم طرحها. صحيحٌ أن جزءًا من من يرتدين الحجاب يفعلن ذلك عن قناعة دينية، لكن أليست غالبية النساء ترتدي الحجاب بالتبعية، أو للهروب من التحرش الجنسي السائد في مجتمعاتٍ مكبوتةٍ جنسياً، أو تفادياً للوقوع في منزلة الأقلية المسخوط عليها والتي توجه إليها كل الإتهامات بدءًا بعصيان الأمر الإلاهي، وصولاً إلى شبهة الإنحلال الخلقي؟

تقوم الكاتبة بإستجواب متحجبات سابقات بعضهن قرر إرتداء النقاب…

من خلال النقاب، أنا أحدد ما أريد القيام به […] سمها هوية إن شئت، أنا اسميها السير على الطريق الصحيح.

… والبعض الآخر خلع الحجاب نهائياً…

حتى اليوم أنا حقا لا أدري لماذا وضعت الحجاب أصلاً […] لكن ضغط الأقرباء لعب دوراً هاماً. ومثل الكثير من الناس بدأت في ارتداء الحجاب لأشعر بنوعٍ من الانتماء […] لن أنسى أبداً [حينما خلعت الحجاب] الاحساس بالهواء يتخلل شعري.

احترم رأي الجميع لكن أوافق رأي الكاتبة في أن الدافع وراء الحجاب يتجاوز في غالبية الأوقات ما تدعيه العديد من المتحجبات وأن وراءه اسئلةً إجتماعيةً مشروعةً وجب طرحها في مجتمعاتٍ تصبو إلى البلوغ الحضاري.

على الهامش: على الأقل، للنساء المصريات حرية الاختيار قانونياً عكس بعض الدول التي تدعي النور.

Advertisements
7 تعليقات leave one →
  1. أغسطس 10, 2010 4:13 م

    لا تعليق في هذه النازلة !!

    • أغسطس 10, 2010 5:25 م

      وما السبب في ذلك يا ترى؟

  2. أغسطس 10, 2010 10:12 م

    كل ما قالته الكاتبة صحيح ، وما خفي كان أعظم
    ورغم كل ذلك ، يبقى الحجاب ضحية
    ضحية لمن رأوا في انتشار الحجاب انتشارا للاسلام ( وهذا أمر صحيح ) فحاربوا بمحاربته الاسلام
    ضحية لمن شوهنه من النساء ، فصارت أفعال بعض المحجبات تسئ للحجاب
    الموضوع فيه كلام كثير ليقال
    🙂
    مرة أخرى

  3. هند permalink
    أغسطس 10, 2010 10:13 م

    أولا تسمية من تغطي شعرها بقطعة قماش هو بالاصل خطئ..الله عز وجل عندما دكر الحجاب بالقران الكريم قطعا ليس القصد تغطية الشعر بقماش…الحجاب هو تصرف هو تربية اخلاق هو طريقة جلوس طريقة طريقة ضحك وطريقة كلام الحجاب ان افرض احترامي على الاخرين ان اجعل من يراني يحترمني الحجاب ليس هو ما نرى اليوم تغطية شعر ولبس جينس و بعضهن يلبسن قمصان نوم بالوان فاقعة فوق الملابس واشكالهن غربية انهن يتبرجن تبرج الجاهلية مع وضع غطاء شعر فهل هدا هو الحجاب؟؟؟؟ منظر بعض ممن نسميهم محجبات تجعلك تتبعها بنظرك سواء كنت رجل او امراة من كثرة الالوان الفاقة التي تلبس او المكياج المبالغ فيه..الحجاب هو غض البصر عدم اثارة من حولك سواء بالنظر او اي شيئ اخر اي حجاب وما يسمى بالمحجابات تجدها تعانق صديقها على الملئ اي حجاب ويوجد لها بوي فراند وهده ظاهرة على مستوى العالم الاسلامي وليس مصر .قريب من بيتنا يوجد كلية 90 بالمائة من البنات يضعن غطاء على شعرهن بعضهم حتى لا اعمم يفعلن اشياء يشيب لها الولدان..لكن الخطئ ليس خطأهن بقدر ما هو خطئ ما يسمى بالعلماء والمفتين كل همهم وكلامهم بمناسبة وبغير مناسبة عن حجاب المرأة وجسم المراة وان دخول الجنة هو الحجاب ووضع غطاء على الشعر وانتهى الموضوع هل هدا هو الاسلام هل الاسلام مجرد قشور ومظهر اكيد لا ولو كان هؤلاء يتحدثون عن الزكاة التي هي من اركان الاسلام الاساسية كما يتحدثون على شعر المراة وغطاءه لما أصبح عندنا فقراء ولعشنا احسن الناس..بالقران الكريم كما امر الله ان تغض المراة بصرها امر الرجل وكما امر المراة حفظ فرجها امر الرجل هدا يعني ان كما يرى الرجل المراة فتتار غريزته الجنسية نفس الشيئ للمراة هي ايضا تشتهي الرجل هي ايضا يثيرها الرجل هي ايضا عندما ترى شعر الرجل وجسم الرجل ثتار جنسيا بتفس الدرجة ان لم تكن اكثر لكن اغلب المفتين هم من مجتمعات دكورية لا يرون الا المراة وهي عبارة ان مخلوق جنسي وبدون احساس وعلينا تغطيته وانتهى الموضوع اكبر خطئ يرتكب ضد الاسلام وضد المراة هو ان غطاء شعرها هو حجابها هل يعقل والزمن اكد وياكد كل يوم ان الحجاب هو اخلاق قبل ان يكون لباسا وشكلا..وهل بالبرقع ينتهي المشكل المراة تستطيع بصوتها وكلامها اغراء الرجل دون حتى ان يراها كما تستطيع ان تكون مع رجل وبلباس عادي ومحتشم ان تفرض احترامها وحتى لو كان يفكر في شيئ جنسي بتصرفاتها وجديتها ستجعله يحترمها ويجلها ايضا..التحرش الجنسي لا يكون ادا كانت المراة محترمة والاحترام هو لباس وقور على حسب ماهو رائج في عصرك وفي محيطك لان الاسلام هو لكل مكان وزمان ولا يوجد لباس محدد من اراد تغطية شعره فاليفعل لكن لا يقول انه ”محجب ”من اراد غير دلك فله دلك البشر احرار ولهم رب يحاسبهم وكما يقول المثل المغربي ”للبستيه تسواه” يعني على حسب لبسك يساومك الناس وليس فقط اللبس في قيمته المادية بل المعنوية ايضا ..نصيحة لكل من تضع غطاء على شعرها لا تقولي انك محجبة وعندك صديق يعانقك ويقبلك وربما تمارسين مع الجنس لا تقولي محجبة وانت تلبسين لبس متبرج بالوان فاقعة …لا تقولي انك محجبة وانت تفعلين اشياء كثيرة جداااا او غيروا هدا المصطلح لانه يسيئ للاسلام..مثل الممثلة صبرين وضعت بروكة وهي نائمة في سرير مع يحي الفخراني وقالت ان الدور الزمها ان تضع باروكة وما الفرق بين الباروكة والشعر هل المشكلة في اضهار الشعر ؟؟لا يوجد منطق ؟؟؟الهدا الحد اصبحنا سطحيين انها السداجة بعينها..اتمنى تغيير مصطلح محجبة لان المحجبة يعلهما الله وحده كما يعلم المؤمن من غيره المؤمن لان الفرق بين المؤمن والمسلم كبير جدا كما هو الفرق بين المحجبة ومن تغطي شعرها وتتخد شكلا خاصا من اللباس هو لقبيلة او لدولة معينة..ودائما اطرح السؤال لمدا المبرقعات المغربيات بالمغرب يوجد نقاب او ما نسميه ”نكاب” وهو لباس كانت تلبسه جداتنا لمدا يصرون على نقاب الخليج او افغانستان؟؟؟بالمغرب يوجد نكاب لكل منطقة زيها كما يوجد الحايك وكما يوجد الملحفة لمدا نستورد بعض العادات ……والزي واللباس هو عادة وليس دين

  4. أغسطس 10, 2010 11:08 م

    شكراً سناء (مروكية) وهند على تعليقيكما القيمين.

    أظن اننا نتفق نحن الثلاثة على نبد النفاق الاجتماعي، لكن المقال هنا لم يبالي بشرعية وضع الحجاب بقدر ما إهتم بالدوافع الحقيقية وراء وضعه، أو إستبداله بالنقاب أو على العكس، خلعه تماماً.

    اجرت الكاتبة أيضاً إستجواباً مع عالمة إجتماع مصرية بارزة اسمها هنية شلعاني تقول :

    “عندما يصل المجتمع إلى دروةٍ ما، يبدأ الناس يبحثون عن شيئٍ يميزهم عن الآخرين […] الحجاب لم يعد دليلا على التدين أو الاحترام و من المتوقع أن نرى إستقطاباً للمجتمع حول هذا الموضوع”.

    ما فهمت من هذا الكلام أن مجتمعاتنا التي وصلت بها المادية والفقر والجهل واللا عقلانية إلى الدروة، بدأت تنزلق في أزمة حادةٍ للشخصية.

    من حق أي إنسانٍ أن يكون منافقاً إجتماعياً، أو حتى غبياً، ومن حق أي انسان أن يدعي شيئاً ويقوم بعكسه، لكن حينما يصبح ذلك هو السمة الغالبة على المجتمع يجب التنبه إلى وجود مشكلة أعمق من ما يبدو على السطح. هذه المقاربة هي ما أثار انتباهي في المقالة.

  5. أغسطس 14, 2010 4:47 م

    في زمن صار فيه اللباس الإسلامي ضحية تصرف المسلم ، صار فيه الإسلام مطية لكل إنسان قادته نزواته إلى طمس الهوية و تشويه الصورة التي يحملها … أعتقد ان الحجاب قبل أن يكون معتقدا خارجيا ، فهو أولا و قبل كل شيء معتقد داخلي ، فإن نحن خلطنا بين هذين الخطين المتوازيين كنا قد أخطأنا في تسمية الحجاب لمرتديته و صار كأي غطاء على الشعر ,,,

Trackbacks

  1. Tweets that mention “ما معنا الحجاب حين يرتديه الجميع؟” « المرآة -- Topsy.com

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: