تخطى إلى المحتوى

الخوف على تدهور الوضع الصحي للمدون السوري المعتقل حسين غرير – #Syria #FreeHussein

أكتوبر 27, 2011

للنشر والتعميم: المركز السوري للإعلام وحرية التعبير

الخوف على تدهور الوضع الصحي للمدون السوري المعتقل حسين غرير

يبدي المركز السوري للإعلام وحرية التعبير قلقه البالغ حيال اختفاء المدون السوري حسين غرير الذي انقطع التواصل معه منذ مساء الاثنين 24/10/2011 ولا يعرف أي شيء عنه حتى صدور هذا البيان.
ومن الجدير بالذكر أنّ المدون السوري المعتقل حسين غرير يعاني من مرض انسدال تاجي قلبي حاد وارتفاع الضغط الشرياني ويحذر من تدهور حالته الصحية بما يشكل خطراً مباشراُ على حياته في حال عدم تناوله لأدويته بشكل منتظم.

ويعتبر المركز السوري للإعلام وحرية التعبير اختفاء المدون حسين غرير حالة واضحة من الاختفاء القسري الذي يمارس من قبل الأجهزة الأمنية السورية بموجب حالة الطوارئ المعلنة في البلاد منذ عام 1963 على الرغم من انهاء العمل بها شكليّاً مع صدور المرسوم رقم 161 بتاريخ 21-4-2011 .

المدون السوري حسين غرير خريج كلية الهندسة المعلوماتية, يعمل كمبرمج, مواليد 11/4/1979 ويدون في http://www.ghrer.net , متزوج وأب لطفلين. له العديد من التدوينات و المقالات الخاصة بقضايا الحريات و الشأن العام في سورية و المنطقة العربية منها :
1. بين الحوار الوطني في سوريا واعتقال المدون أنس المعراوي

2. تونس والسودان ومصر ولبنان وفلسطين والتاريخ والمواطنة بعد 2011

3. صوت ضد العنف ومع المواطنة

4. نحو ثقافة قانونية: المرسوم التشريعي رقم 37 المتعلق بجرائم الشرف خطوة إلى الأمام ولكن؟

5. نحو ثقافة قانونية: قانون الحسبة قريباً في سوريا

6. نحو ثقافة قانونية: الدستور (1)

7. نحو ثقافة قانونية: قانون العمل الجديد-اتحاد العمال يتحفَّظ ووزارة الشؤون تستأنف

بالإضافة الى كونه من أوائل الذين دونوا تضامناُ مع الشعبين الفلسطيني واللبناني ضد حروب اسرائيل بالإضافة إلى مشاركته في حملة “مدونون سوريون من أجل الجولان المحتل.”
المركز السوري للإعلام وحرية التعبير يطالب السلطات السورية بالكشف عن مصير المدون السوري حسين غرير, و اطلاق سراحه فورا أو تقديمه إلى محكمة علنية تتوفر فيها شروط المحاكمة العادلة, إذا ما توفر مسوغ قانوني لذلك, و يعتبر حجزه بمعزل عن العالم الخارجي والتكتم على مصيره ومكان احتجازه بشكل لا يتيح له الحصول على المساعدة الطبية والقانونية اللازمة انتهاكاً واضحاً للدستور السوري و للإعلان الدولي الخاص بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري ويصطدم مع التزامات الحكومة السورية الدولة المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها.

http://www.scm.bz/?page=show_det&category_id=26&id=601&lang=ar

رسالة لحركة 20 فبراير – مامفاكنش ! – #AB11 – #FEB20

أكتوبر 12, 2011

مالك الخضراوي يتحدث عن دور المدونين العرب في الانتقال الديمقراطي بدولهم – #AB11

أكتوبر 9, 2011

تجارب الثورات العربية: “ثورة أرض أم كلام صالونات ؟” – ملتقى المدونين العرب الثالث، تونس – #AB11

أكتوبر 9, 2011

من بين أهم الندوات التي إجتمع حولها المدونون العرب في لقائهم في تونس كانت ورشة لنقاش تجارب الثورات العربية في محاولة لقرائة صريحة لتلك الإتتفضات الشعبية وكيف تم تتبعها وتغطيتها. الفكرة من وراء الورشة هي مقارنة وتبادل التجارب والآراء بين مختلف دول المنطقة، سرد الإخفاقات تحليلها ومحولة إيجاد حلول عملية لها.

أدار الورشة الناشط التونسي عزيز عمامي و امتدت المداولات يومين. حضرها ناشطون من دول عربية مختلفة :

  • البحرين
  • مصر
  • تونس
  • الجزائر
  • ليبيا
  • السعودية
  • لبنان
  • الأردن
  • العراق
  • السودان
  • المغرب
قراءة المزيد…

ملتقى المدونين العرب الثالث، تونس – اليوم الثاني – #AB11

أكتوبر 5, 2011

خصص اليوم الثاني لملتقى المدونين العرب إلى ورشات العمل المقترحة من قبل المدونين الذين يرغبون في تبادل المعلومات والخبرات في مجال تغطيتهم لواقعهم في بلدانهم التي تعرف بعضها حراكاً سياسياً والأخرى ثورات أو مراحل ما بعد الثورة.

بيان تضامني مع المدونين الفلسطينيين

 أصر المدونون الحاضرون على التنديد بموقف السلطات التونسية التي منعت المدونين التونسيين من الحصول على تأشيرة الدخول لحضور الملتقى. وفي ما يلي نص البيان الذي نشره الناشطون : قراءة المزيد…

ملتقى المدونين العرب الثالث، تونس – اليوم الأول – #AB11

أكتوبر 3, 2011

إنطلاق الملتقى العربي الثالث في تونس اليوم. يأتي هذا اللقاء في وقتٍ يعرف فيه الوطن العربي تحولات كبيرة وموجة ثورات مطالبة بالتحول الديمقراطي.

 أحضر المؤتمر كممثل ل-“الأصوات العالمية” أكثر منه كممثل للمغرب.

 اليوم الأول كان مفتوحاً للجمهور وعرف إلقاء محاضرات و تنظيم ندوات شارك فيها مدونون وناشطون من المنطقة.

 من المؤسف أن السلطات التونسية، لأسباب لا نعرفها، لم تمنح غالبية المدونين الفلسطينيين التأشيرة لحظور الملتقى مما

أثار إستياء كل الحضور. و لقد وعد المنظمون أن يحاولوا القيام بربط الإتصال بهؤلاء النشطاء و المدونين الفلسطينيين كي يشاركوا بالصوت والصورة عبر الإنترنت.

 ميثاق حقوق مستعمل الانترنت :

 المحاضرة الاولى قامت بها ريبيكا ماكينون، وهي صحفية وأحد مؤسسي موقع الأصوات العالمية، ركزت فيها على ديناميكية الصراع الحاصل بين ثلاث أقطاب قوة على الإنترنت اليوم، وهي :

  • الحكومات
  • الشركات المسيطرة
  • المستعملين
من وجهة نظر المستعمل تقول ماكينان أنه يجب الدفاع عن حرية الوصول إلى الإنترنت وحرية التعبير عليه. كمستعملين غالباً ما تصطدم مصالحنا مع نزعة الحكومات لممارسة الحجب بكل أنواعه ورغبة الشركات في التدخل في حرية سيل المعلومات لأسباب بعضها تجاري.
قامت بعد ذلك ماكينان بمقارنة هذا الصراعع الحاصل على الانترنت مع تاريخ الصراعات من أجل الحرية مستخلصةً أنه يجب الوصول إلى ميثاق ما، على شاكلة ميثاق حقوق الإنسان يضمن حقوق المسعمل.
 يمكن مشاهدة محاضرة أخرى لريبيكة في على هذا الرابط :

http://www.ted.com/talks/rebecca_mackinnon_let_s_take_back_the_internet.html

دور التويتر في الثورات العربية :
في ندوة ضمت أحد أبرز مستعملي التويتر العرب ثمت مناقشة دور التويتر خلال الثورات العربية، وتجربة المستعمل الناشط وكيفية تعامله مع الخبر. نوقشت فكرتي الحياد والموضوعية وإلى أي حد يمكن الجمع بين الموضوعية في تغطية الخبر والانحياز إلى قضية ما.  حسن المصطفى، صحفي سعودي يعيش في بيروث، قال بأنه من المهم الإنحياز إلى الحقيقة، فيما دافعت رزان غزاوي، مدونة و ناشطة سورية، على فكرة أن الموضوعية لا تعني الحياد و أن الدفاع عن قضية ما و الانحياز إليها لا يمنع المدون على التويتر من أن يكون موضوعياً في نقله للخبر.
أثار ناصر ودادي، ناشط و مدون موريتاني، والذي أدار الندوة، اشكالية التهديدات أو الاستفزازات التي أصبحت، في حالتي
سورية والبحرين، ظاهرة جاري بها العمل : ظاهرة “البيض” نسبةً إلى شكل ال”افاتار” الذي نجده على مختلف هذه الحسابات التي يعتقد أن ممتلكيها موظفون أو رجال مخابرات يحاولون شن حملة على الإنترنت ضد الناشطين. الكثير من المدونين اكدوا على عدم جدوى مجادلة هؤلاء وأنه من الأفضل تجاهلهم في غالب الأمر حتى لا يصبحوا هم القضية بدل القضية.
أثار ودادي أيضاً مسألة “انعزالية” بعض المدونين وتساءل عن سبب عدم إهتمام المدونين المصريين بما يحصل في المغرب مثلاً–والعكس صحيح. اشارت منال  إلى حاجز اللغة كسبب رئيسي، فيما أوضح أحمد العمران إلى أن هناك أسباب ثقافية واعتقادات قد تكون وراء ذلك، مستشهداً بالسعودية.
تحدث غازي غبلوي (ليبيا) عن خصوصيات تغطية ومتابعة الأحداث في بلد كليبيا عرف حرباً ولا يوجد فيه عدد مهم من مستخدمي الإنترنت. أشار غازي إلى أهمية الانترنت في المساعدة على إطلاق الشرارة الأولى للثورة الليبية وتعريفها للعالم.
أشرت في تدخلي إلى أهمية ما يصنعه عدد متزايد من المدونين الذين يمكن وضعهم في منطقة توجد بين الصحفي والمدون، يعملون على جمع الأخبار، تصنيفها، التحقق من مصداقيتها، وضعها في سياقها ونشرها على الإنترنت.
يمكن قراءة تقرير عن الندوة بالأنجليزية.
ما بعد الثورة :
ألقت عالمة الإجتماع الأمريكية التركية الأصل، زينب توفيقي ،محاظرة خصتها لما بعد الثورات. استدلت زينب بأمثلة في الثورات التاريخية واشارت إلى كون أن أكبر خطر قد تواجهه أي ثورة هو “قلة الخيال”. لا يكفي، تقول زينب، أن نطيح بالنظام بل يجب القيام بجهد تنظيمي. “الأغنياء مثفقون ومرتبطون ببعضهم البعض. ما يجب الآن هو عملية تنظيم من القاعدة فما فوق.”
نظام معلوماتي عربي مخترق :
من أهم المداخلات كانت محاظرة معز شكشوك، مدير الوكالة التونسية للإنترنت. بعد مراجعة لتاريخ الانترنت في تونس وتاريخ عمل الوكالة، أطلق السيد شكشوك قنبلة من العيار الثقيل، حيث كشف عن أن تونس خلال النظام السابق تعاملت مع مخابرات غربية وضعت أنظمة مراقبة معلوماتية واستعملت تونس كمختبر لتجريب تكنولوجيا التجسس على المواطنين قبل نشرها في سائر انحاء العالم العربي. يشكل هذا التصريح تأكيداً يكاد يكون تاريخياً عن تورط الأنظمة العربية مع مخابرات أجنبية، عن إنعدام السيادة الوطنية في غالبية الأنظمة العربية التي تم إختراق غالبيتها على الأرجح و عن إعتداء على خصوصية و سلم المستعمل العربي.
فريق تور (TOR) الرهيب :
كان تدخل تور (جاكوب أبلبوم، ارتورو بوتزلان) مفيداً ومخيفاً في آن واحد حيث قاما بجرد وسائل الرقابة للجوال (GSM) ثم طرحا بعض الحلول. كخلاصة : “لا تثق أبداً بهاتفك … على الإطلاق !”
نشاطات أخرى خلال اليوم الأول :
– تم عرض فيلم “Zero Silence” عن الشباب العربي، حياتو و أحلامو. مقتطف :
– كانت هناك تدخلات كثيرة و مفيدة اخرى يمكن متابعة تقارير عنها على موقع الملتقى :
سأحاول أن اكتب تقارير قصيرة يومية عن الملتقى على هذه المدونة طوال الأربع أيام القادمة، كما يمكن متابعة التغطية الحية على التويتر :
– Hashtag : #ab11

الخطاب الملكي – 17 يونيو 2011

يونيو 18, 2011

[Video] عشرين مارس — ويستمر النضال #feb20

مارس 17, 2011

” شعور سخيف، انك تحس بإن وطنك شيء ضعيف ! “

مارس 4, 2011

زجلٌ هشام الكخ يتكلم بلسان الانسان المواطن المغلوب على أمره في مصر. يذكرني فن الجخ بزجل الغيوان والمشاهب الذين اثرو الذاكرة الشعبية بكلام نحث في ذاكرة التاريخ إلى الأبد. ما أحوجنا لكي ينبعث الزجل المغربي من جديد.

” شعور سخيف
انك تحس إن وطنك شيء ضعيف،
صوتك ضعيف،
رأيك ضعيف،
انك تبيع قلبك و جسمك،
و انك تبيع قلمك و اسمك،
ما يجبوش حق الرغيف.

يا ساقية دوري و عدي فوقي و دوسي،
نصبوا علي و شحتوني فلوسي،
[…]
هم ألي فرحوا، وحدي أنا تغميت،
وأنا ألي صاحب البيت،
عايش بدون لازمة،
ولما مرة شكيت،
ادوني بالجزمة،
[…]
لا شفت فيكي [يا بلدي] هناء ولا شفتي فيكي ترف،
كل ألي فيكي قرف،
كرامتنا متهانة، و اللقمة بإهانة،
بتخلي فينا ليه، لما إنتي كارهانا ؟
[…]
يعني إيه لما [كش] الرز، ثروة بتحترق ؟
وما نفط الأمة، ثروة بتنسرق ؟
وما جلادك على ولادك بيبطش ؟
وما علمك ما يلاقيش ياكل فيطفش ؟

يعني إيه نرفع ادينا بالسلام لاجل الغزاة ؟
ويعني إيه لما أبقى ماشي فحالي أتشد إشتباه ؟ “

شكراً لجمال الخنوسي الذي استوحيت منه هذا المقال.

زيارة (الجزء الأول) : الجمارك في خدمتكم

ديسمبر 10, 2010

ارتجت الطائرة بعنف شديد ورقصت يميناً وشمالاً مقاومةً رياحاً قوية وهي تحاول الهبوط على مدرج مطار الدار البيضاء. لامست عجلاتها الأرض وإستطاعت المحركات قلب قوة الدفع وخفض السرعة بشكل كبير في حين اهتزت الكراسي والمقصورة بعنف شديد. حتى بعد توقف الطارة انتابني شعور غريبٌ (وقد يبدو سخيفاً) بأن الجو العاصفي وحده ليس وراء ذلك المخاض المرعب الذي عشناه. وكأن شيءاً خفيا يغلي تحت السطح.

داخل المغرب وخارجه تسارعت الأحداث هذه الأيام: تسريبات ويكيليكس، أحداث العيون وتداعياتها، الإنتخابات البرلمانية بمصر…. غليان. ثم أنباءٌ عن عاصفة مطرية تتجه نحو الدار البيضاء… يا ربي السلامة. في هذا الجو (والطقس) الدولي والمحلي المشحون إذن، زرت المغرب لحضور ورشة عمل حول وسائل الدفاع عن حقوق الناشطينٍ الرقميين المدنية.

سوف اشارك قراء هذه المدونة الأعزاء، في تدوينة مقبلة، أهم الدروس المستفادة من ذلك اللقاء الذي جمع نشطاء من المنطقة العربية بحقوقيين دوليين من الولايات المتحدة وبريطانيا.

خرجت إذن من المقصورة واتجهت نحو منطقة الجمارك وإذا بي أجد عدداً هائلاً من المسافرين (غالبيتهم سياح) ينتظرون أمام المكاتب. بعد نصف ساعة من الانتظار جاء دوري لتقديم جواز سفري لرجل الجمارك.

– “منين جاي آ سي هشام؟” خاطبني مبتسماً.
– “من باريس”.
أعاد النظر في جواز السفر، ثم إلى شاشة الحاسوب ثم عاود النظر إلي. أمعن النظر في الشاشة مرة اخرا ثم أخد بحك شاربه وكأنه حائر بين أمرين.
-“هل هناك من مشكل؟”. لم يرد على سؤالي وبادر بالمناداة على رجلٍ يرتدي زي الجمارك يبدو أكثر رتبة منه، يحمل جهاز إتصال بيده.

انتابني الشك: ماذا يجري هنا؟ فكرت في احتمالين إثنين: لا بد أن كتاباتي على الانترنت لم ترق للمسؤولين أو أن الورشة محل نقاط إستفهام. أخد الرجلان في النقاش بكلام لم أفهم فحواه. مرت الثواني ببطءٍ ورغم أني متأكدٌ أني لم أفعل شيئاً ألام عليه (تقريباً..)، إلا أن مخيلتي راحت تطير إلى أبعد الإحتمالات وأكثرها سخافة: يا ترى كيف هي الحياة داخل السجن؛ هل فعلاً هناك معاقل تعذيب؛ كيف يمكنني أن أعيش دون انترنت… مستحيل.

بعد حين، رفع الرجلان عينيهما نحوي، وكأنهما يكتشفان وجودي لأول مرة.

– “عندك ‘ لا كارت ‘ [البطاقة الوطنية] “؟

لم أكن متأكداً من توفري عليها لكن صوتاً داخلياً كان يهمس لي: إما عندك، إما مشيتي فيها!!

بحثت في حقيبتي ولم أجد إلا علبة سجائر فارغة، ملصقات تلك موروكو وبطاقات تعريف لأشخاص لم أعد أذكر أين وكيف التقيتهم. البطاقة، البطاقة… أين هي البطاقة! ولكن، لحظة … ما الداعي للبطاقة إذا كان لذي جواز سفر؟ … مشكلة هادي.

خلص. أمري لله: “ماعنديش ‘ لا كارت ‘ آ الشريف. ”

أخدا ينظرا مجدداً إلى الحاسوب وملامحهما تكاد تقول: حاولنا انقاذك ولكنك لم تساعدنا.

نقاش من جديد. كلام مبهم. صمت. في هذه الأثناء لم يصبح لذي أي شك أن الأمر خطير، وخطير جداً.

– “هاك آ سيدي الباس بور ديالك.”
– “ياك ما كين مشكل.”
– “لا، غير نمرة ديال الباس بور ديالك معطية لشي واحد آخر.”
– “آ الله يا خوية… طيارتوها منا خلعة.”

المشكل و ما فيه أن موظفاً أخطء فاعطى رقم جواز سفري لشخص آخر، والآن علي أن أقضي أياماً ثمينة من عطلتي القصيرة جداً داخل مكاتب الإدارة لمحاولة إصلاح الغلط.

مرحبا بكم في المغرب.